علامة استفهام كم من ارهابي كمثل الحوري يكفله النظام دراسيا ومهنيا
لدينا بالبحرين ؟
منى علي المطوع
من علامات الاستفهام العديدة التي لا يتحصل المواطن العادي البسيط على
اجابات عليها هو كيفية تعامل الدولة مع عملاء الاجندة الخارجية وخونة الوطن والتكلف
بدراستهم ومن ثم تنصيبهم في المراكز المرموقة والحساسة في قطاعات العمل الهامة
بالدولة من سنين فائتة رغم حملهم في فترة التسعينات لشعار " بالعلم والعدد بنآخذ
هالبلد " وتصريحهم به " عيني عينك "!!
كما ما لا يفهمه المواطن غياب استراتيجية الدولة من تلك السنين عن
الاهتمام بهذا الشعار السياسي التحريضي والتصدي له والتأكد من عدم " أخذهم للبلد "
وان كان المدخل كما قالوا " بالعلم والعدد " بتمكين ابناء الشرفاء
وممن قلبهم على الوطن الى جانب تساؤلات المواطن عن محاولات الدولة المستمرة للتحاور
والتعاطي مع من ثبت عليهم الجرم المشهود منذ احداث فترة التسعينات الماضية ومسلسل
العفو والتسامح المستمر مع هؤلاء الذين لا يمكن لهم في يوم ان " يتسامحوا " من
مخططهم الانقلابي ويتركوه "ويستسمحوا " ممن يقودونهم ويحركونهم
بالخارج لاجل تنفيذ مخططات الانقلاب واختطاف البلد واسقاط حكمه !
الارهابي يوسف عمران جاسم الحوري الذي كلفه حسن نصر الله بالتعاون مع
الارهابي اللبناني فادي برجاوي بالاشراف على العمليات الارهابية الميدانية من تفخيخ
المناطق الحيوية وصناعة وتفجير القنابل المحلية الصنع وتدريب الشباب وتقسيمهم الى
فرق ميدانية والبالغ من العمر 31 سنة والذي كان يسكن منطقة الحورة بالمنامة كان
طالبا على نفقة الدولة في جامعة العلوم التطبيقية وقد تم ابتعاثه لعمان وقطر
للدراسة في احسن جامعاتهم " في وقت العديد من ابناء الشرفاء واهل
السنة يجوبون الجمعيات الخيرية للبحث على من يتكفل بسداد الرسوم الجامعية لهم ولو
فصل واحد فقط فيما غيرهم يضطر للعمل صباحا والدراسة مساءا بالجامعة ! " رغم انه دعا
الى ولايه الفقيه وكان من المعتقلين ايام التسعينات بتهم التحريض على قلب وكراهية
نظام الحكم !!
يوسف الحوري انهى دراسته على حساب الدولة ليعمل مديرا
للحريق والسلامة في شركة اسري للسفن حيث كات وظيفته هناك عبارة عن وظيفتين احداهما
تزويد الايرانيين بكل المعلومات البحرية عن السفن الحربية الخليجية والامريكية !! "
هكذا يتم اختراق مواقع الدولة والشركات من قبل هؤلاء وتنصيبهم في مراكز حساسة تيسر
عليهم بناء دولتهم الارهابية داخل البحرين وتكون بوابه التواصل مع الاطراف الخارجية
! "
الدولة التي ابتعثته للدراسة دون التدقيق في ملفه الشخصي والنظر في
خلفيته الدينية والسياسية او ربما دققت لكن كان لديها امل باشغاله وتغييره ثم
أكرمته بالتوظيف مقابل تزايد اعداد العاطلين عن العمل من ابناء الشرفاء كان طالبا
في حوزة الجمري عند المدعو عبدالهادي المخوضر احد اعضاء تيار الوفاء المحكوم عليه
بالسجن 15 سنة المؤبد في قضية مؤامرة قلب نظام الحكم في مملكة البحرين 2011 حيث كان يعمل معه على ترسيخ مبدأ ولاية الفقيه عند الشباب وفي
المجتمع .
يوسف الحوري الذي كفلته الدولة بالعلم عمل بعد تخرجه على تشويه صورة البحرين في الكثير من الفضائيات والمحافل الدولية خاصة مع ظهوره المتكرر على قناة العالم الايرانية والقنوات العراقية كما انه يدير مكتب يدعى مكتب التضامن البحراني في بغداد بتمويل من ايران وحماية من مقتدى الصدر شخصيا الذي منحه دورة تدريبية على كيفية قيادة الانقلابات أضف الى ذلك انه لدى الحوري علاقات قوية جدا مع عضو التحالف الوطني بالعراق إنتفاض قنبر والدكتور أحمد الجبلي رئيس المؤتمر الوطني العراقي وجميع اعضاء حزب الدعوة الاسلامية العراقية وهو حزب سياسي شيعي في العراق تحالف بعد الاطاحة بحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في الانتخابات العراقية عام 2003 لتسليم العراق الى ايران حيث جميعهم يدعمون حراكه ونشاطه خاصة وان المدعو صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم مقتدى الصدر يعد احد اصدقائه المقربين !
من يبحث عن الارهابي يوسف الحوري سيجد ان له الكثير من الصور ومقاطع
اليوتيوب على الانترنيت مع قادة الارهاب والطائفية في العراق ولبنان فهناك مقطع له مع مؤسس جيش المهدي حازم الاعرجي الذي دعا الى تطهير اهل
السنة من العراق وابادتهم ! وهناك صور له يحمل السلاح مع حزب الله اللبناني ومن
اصدقائه المقربين ايضا الارهابي سعيد الشهابي وعلي مشيمع وعبدالرؤوف الشايب في لندن
وحسن سلطان وجعفر العلوي في لبنان والشيخ محمد سند في العراق !
يوسف الحوري اقام العديد من معارض الصور والندوات في كربلاء النجف اثناء
تواجد الزوار من كل انحاء العالم حيث يعمد دائما الى اقامة المعارض المفبركة
للحقائق ضد البحرين في الاماكن المزدحمة والاستراتيجية حتى يستقطب اكبر عدد من
المتضامنين والمتعاطفين كما انه مستمر في كتابة مقالات ضد القيادة الرشيدة والشرفاء
والاعلاميين منهم الكاتب بجريدة الايام الاستاذ سعيد الحمد !
في 9 فبراير 2012 كانت له كلمته بالنيابة عن الشعب البحريني
في احتفال التيار الصدري امام اكثر من مليون من اتباع مقتدى الصدر منهم
وزراء ونواب " عيني عينك والعين قوية " حيث ذكر بعد مباركته لذكرى تحرير العراق من
القوات الامريكية ان الشعب البحريني يعاني من احتلال القوات السعودية " هكذا وصف
قوات درع الجزيرة قوات سعودية " ومن جملة ما ذكره " لقد اقتحم درع الجزيرة منازلنا
وهدموا مساجدنا وقتلوا اطفالنا وسحقوا نسائنا وكلكم شعار واحد بحرين حرة حرة درع
الجزيرة بره ! "
من تحركات الحوري لاهل المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية
الشقيقة على عقد المظاهرات ضد العائلة الحاكمة آل سعود بالسعودية وآل خليفة
بالبحرين كما انه طالب بإدراج وزير الداخلية على لائحة المجرمين والقبض عليه وهاجم
سمو الشيخ ناصر بن حمد اثناء زيارته الى برلين ألمانيا للمشاركة في المسابقة
الرياضية الرجل الحديدي بتحريض من الوفاق حيث جاء ومعه عدد من امثاله من الارهابيين
يحملون يافطات تعمل على تشويه صورة البحرين وتسيء للقيادة الرشيدة امام الجمهور
الحاضر مرددين شعارات التسقيط نفسها تلك التي رددت خلال ايام ازمة البحرين فبراير
2011 !
من نشاطاته الاخرى تحريض الشباب على استخدام المولوتوف ودعم عمليات قبضة
الثائرين التي دعا اليها إئتلاف 14 فبراير والتي هي عبارة عن عقد مواجهات مع رجال
الامن وقتلهم وتنظيم عمليات تخريبية ضد الدولة وتعطيل حراك الحياة
اليومية فيها حيث ظهر مع الارهابي موسى عبدعلي على قناة المسار الصفوية ليكمل
مشواره التحريضي للشباب !
يوسف الحوري الذي هرب الى خارج البحرين منذ عام 2011 لكونه مطلوب أمنيا
لا نعلم لما الدولة ما تزال تبقي جنسيته البحرينية رغم انه عراقي الارهاب والتدريب
بالصور والادلة والاثباتات ولم تسقطها ورغم تحريضه واساءته شخصيا لنجل جلالة الملك
خلال مشاركته لتمثيل مملكة البحرين رياضيا كما لا نعلم كم من امثال يوسف الحوري ما
تزال الدولة تبتعثهم للخارج وتعمل على تنصيبهم في المراكز الحساسة والهامة بالدولة
ليستغلوها خير استغلال ضدها رغم ثبات تورطهم في عملية الانقلاب خلال فترة
التسعينات!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق