الأحد، 19 يناير 2014

علامة استفهام كم من ارهابي كمثل الحوري يكفله النظام دراسيا ومهنيا لدينا بالبحرين ؟

علامة استفهام كم من ارهابي كمثل الحوري يكفله النظام دراسيا ومهنيا لدينا بالبحرين  ؟


منى علي المطوع


من علامات الاستفهام العديدة التي لا يتحصل المواطن العادي البسيط على اجابات عليها هو كيفية تعامل الدولة مع عملاء الاجندة الخارجية وخونة الوطن والتكلف بدراستهم ومن ثم تنصيبهم في المراكز المرموقة والحساسة في قطاعات العمل الهامة بالدولة من سنين فائتة رغم حملهم في فترة التسعينات لشعار " بالعلم والعدد بنآخذ هالبلد " وتصريحهم به " عيني عينك "!!

كما ما لا يفهمه المواطن غياب استراتيجية الدولة من تلك السنين عن الاهتمام بهذا الشعار السياسي التحريضي والتصدي له والتأكد من عدم " أخذهم للبلد " وان كان المدخل كما قالوا " بالعلم والعدد  " بتمكين ابناء الشرفاء وممن قلبهم على الوطن الى جانب تساؤلات المواطن عن محاولات الدولة المستمرة للتحاور والتعاطي مع من ثبت عليهم الجرم المشهود منذ احداث فترة التسعينات الماضية ومسلسل العفو والتسامح المستمر مع هؤلاء الذين لا يمكن لهم في يوم ان " يتسامحوا " من مخططهم الانقلابي ويتركوه  "ويستسمحوا " ممن يقودونهم ويحركونهم بالخارج لاجل تنفيذ مخططات الانقلاب واختطاف البلد واسقاط حكمه !

الارهابي يوسف عمران جاسم الحوري الذي كلفه حسن نصر الله بالتعاون مع الارهابي اللبناني فادي برجاوي بالاشراف على العمليات الارهابية الميدانية من تفخيخ المناطق الحيوية وصناعة وتفجير القنابل المحلية الصنع وتدريب الشباب وتقسيمهم الى فرق ميدانية والبالغ من العمر 31 سنة والذي كان يسكن منطقة الحورة بالمنامة كان طالبا على نفقة الدولة في جامعة العلوم التطبيقية وقد تم ابتعاثه لعمان وقطر للدراسة في احسن جامعاتهم  " في وقت العديد من ابناء الشرفاء واهل السنة يجوبون الجمعيات الخيرية للبحث على من يتكفل بسداد الرسوم الجامعية لهم ولو فصل واحد فقط فيما غيرهم يضطر للعمل صباحا والدراسة مساءا بالجامعة ! " رغم انه دعا الى ولايه الفقيه وكان من المعتقلين ايام التسعينات بتهم التحريض على قلب وكراهية نظام الحكم !!

 يوسف الحوري انهى دراسته على حساب الدولة ليعمل مديرا للحريق والسلامة في شركة اسري للسفن حيث كات وظيفته هناك عبارة عن وظيفتين احداهما تزويد الايرانيين بكل المعلومات البحرية عن السفن الحربية الخليجية والامريكية !! " هكذا يتم اختراق مواقع الدولة والشركات من قبل هؤلاء وتنصيبهم في مراكز حساسة تيسر عليهم بناء دولتهم الارهابية داخل البحرين وتكون بوابه التواصل مع الاطراف الخارجية ! "

الدولة التي ابتعثته للدراسة دون التدقيق في ملفه الشخصي والنظر في خلفيته الدينية والسياسية او ربما دققت لكن كان لديها امل باشغاله وتغييره ثم أكرمته بالتوظيف مقابل تزايد اعداد العاطلين عن العمل من ابناء الشرفاء كان طالبا في حوزة الجمري عند المدعو عبدالهادي المخوضر احد اعضاء تيار الوفاء المحكوم عليه بالسجن 15 سنة المؤبد في قضية مؤامرة قلب نظام الحكم في مملكة البحرين 2011 حيث كان يعمل معه على ترسيخ مبدأ ولاية الفقيه عند الشباب وفي المجتمع .

يوسف الحوري الذي كفلته الدولة بالعلم عمل بعد تخرجه على تشويه صورة البحرين في الكثير من الفضائيات والمحافل الدولية خاصة مع ظهوره المتكرر على قناة العالم الايرانية والقنوات العراقية كما انه يدير مكتب يدعى مكتب التضامن البحراني في بغداد بتمويل من ايران وحماية من مقتدى الصدر شخصيا الذي منحه دورة تدريبية على كيفية قيادة الانقلابات أضف الى ذلك انه لدى الحوري علاقات قوية جدا مع عضو التحالف الوطني بالعراق إنتفاض قنبر والدكتور أحمد الجبلي رئيس المؤتمر الوطني العراقي وجميع اعضاء حزب الدعوة الاسلامية العراقية وهو حزب سياسي شيعي في العراق تحالف بعد الاطاحة بحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في الانتخابات العراقية عام 2003 لتسليم العراق الى ايران حيث جميعهم يدعمون حراكه ونشاطه خاصة وان المدعو صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم مقتدى الصدر يعد احد اصدقائه المقربين !

من يبحث عن الارهابي يوسف الحوري سيجد ان له الكثير من الصور ومقاطع اليوتيوب على الانترنيت مع قادة الارهاب والطائفية في العراق ولبنان فهناك مقطع له مع مؤسس جيش المهدي حازم الاعرجي الذي دعا الى تطهير اهل السنة من العراق وابادتهم ! وهناك صور له يحمل السلاح مع حزب الله اللبناني ومن اصدقائه المقربين ايضا الارهابي سعيد الشهابي وعلي مشيمع وعبدالرؤوف الشايب في لندن وحسن سلطان وجعفر العلوي في لبنان والشيخ محمد سند في العراق !

يوسف الحوري اقام العديد من معارض الصور والندوات في كربلاء النجف اثناء تواجد الزوار من كل انحاء العالم حيث يعمد دائما الى اقامة المعارض المفبركة للحقائق ضد البحرين في الاماكن المزدحمة والاستراتيجية حتى يستقطب اكبر عدد من المتضامنين والمتعاطفين كما انه مستمر في كتابة مقالات ضد القيادة الرشيدة والشرفاء والاعلاميين منهم الكاتب بجريدة الايام الاستاذ سعيد الحمد !

في 9 فبراير 2012 كانت له كلمته بالنيابة عن الشعب البحريني  في احتفال التيار الصدري امام اكثر من مليون من اتباع مقتدى الصدر منهم وزراء ونواب " عيني عينك والعين قوية " حيث ذكر بعد مباركته لذكرى تحرير العراق من القوات الامريكية ان الشعب البحريني يعاني من احتلال القوات السعودية " هكذا وصف قوات درع الجزيرة قوات سعودية " ومن جملة ما ذكره " لقد اقتحم درع الجزيرة منازلنا وهدموا مساجدنا وقتلوا اطفالنا وسحقوا نسائنا وكلكم شعار واحد بحرين حرة حرة درع الجزيرة بره ! "

من تحركات الحوري لاهل المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على عقد المظاهرات ضد العائلة الحاكمة آل سعود بالسعودية وآل خليفة بالبحرين كما انه طالب بإدراج وزير الداخلية على لائحة المجرمين والقبض عليه وهاجم سمو الشيخ ناصر بن حمد اثناء زيارته الى برلين ألمانيا للمشاركة في المسابقة الرياضية الرجل الحديدي بتحريض من الوفاق حيث جاء ومعه عدد من امثاله من الارهابيين يحملون يافطات تعمل على تشويه صورة البحرين وتسيء للقيادة الرشيدة امام الجمهور الحاضر مرددين شعارات التسقيط نفسها تلك التي رددت خلال ايام ازمة البحرين فبراير 2011 !

من نشاطاته الاخرى تحريض الشباب على استخدام المولوتوف ودعم عمليات قبضة الثائرين التي دعا اليها إئتلاف 14 فبراير والتي هي عبارة عن عقد مواجهات مع رجال الامن وقتلهم وتنظيم عمليات تخريبية   ضد الدولة وتعطيل حراك الحياة اليومية فيها حيث ظهر مع الارهابي موسى عبدعلي على قناة المسار الصفوية ليكمل مشواره التحريضي للشباب !

يوسف الحوري الذي هرب الى خارج البحرين منذ عام 2011 لكونه مطلوب أمنيا لا نعلم لما الدولة ما تزال تبقي جنسيته البحرينية رغم انه عراقي الارهاب والتدريب بالصور والادلة والاثباتات ولم تسقطها ورغم تحريضه واساءته شخصيا لنجل جلالة الملك خلال مشاركته لتمثيل مملكة البحرين رياضيا كما لا نعلم كم من امثال يوسف الحوري ما تزال الدولة تبتعثهم للخارج وتعمل على تنصيبهم في المراكز الحساسة والهامة بالدولة ليستغلوها خير استغلال ضدها رغم ثبات تورطهم في عملية الانقلاب خلال فترة التسعينات!

في امريكا الديمقراطية مواكب العزاء للحسين والمساجد ممنوعة !

في امريكا الديمقراطية مواكب العزاء للحسين والمساجد ممنوعة !

منى علي المطوع

استكمالا لما جاء في مقال " يا سنة الحسين وعلي مأجورين " والسؤال الجريء الذي طرح من قبل احد الاخوة الشيعة " هل يحق للحاكم منع ممارسة الشعائر الدينية عن شعبه " عند التجادل بشأن التجاوزات الحاصلة في المواكب الحسينية واستغلال المناسبات الدينية في السياسة نورد قبل مواصلة استكمال الاجابة عددا من الحقائق المتمثلة في تعامل انظمة بعض الدول خاصة الاجنبية المتباهاة دائما بدرجات الديمقراطية المرتفعة فيها حول مسألة منع ممارسة الشعائر الدينية عن شعوبها " شعوبها التي اصبحت جزءا منها بعد ان اقاموا فيها سنين ليتحولوا الى مواطنين وجزءا من الشعب من خلال التجنيس لكنها الى الان لا تزال تحظر عليهم حقوق ممارسة شعائرهم الدينية وتصنف قرار الحظر على انه ردة فعل طبيعية كونه يحفظ امنها واستقرارها !! "

ففي امريكا الدولة المصدرة لبضاعة الديمقراطية وذات المشاريع التغيرية الاصلاحية في المنطقة العربية والتي تود ايجاد مساحات من الحرية للشعوب – كما تزعم – والتي يصفق لها البعض عندنا هنا بالبحرين ويمجدونها ويستدلون عليها دائما كمثال عند ممارسة طقوسهم الارهابية والتحريضية واعمال العنف  في عدد من ولاياتها يتم منع بناء المساجد للمسلمين بل انه في مدينة سان انطوني بولاية مينسوتا تم رفض بناء مسجد ومركز ابي هريرة الاسلامي لكونها مدينة لها مواقفها المعروفة في مناهضة الاسلام والمسلمين اصلا .

في عام 2011 خرج المرشح عن الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة في امريكا غيرمان كيين على قناة فوكس نيوز مبديا تأييده لموجات الاحتجاجات وحملات معارضة بناء مسجد في ولاية تينيس مبديا انه من حق المواطنين الامريكان منع بناء المساجد حيث يجد ان المسلمين يودون تطبيق قوانين الشريعة على اراضي امريكا من خلال اقامة المساجد وهو شيء مرفوض ! في نيويورك العاصمة كلما تمت تحركات لبناء مسجد فيها ظهرت سلسلة معارضات واحتجاجات لمنع البناء رغم تزايد اعداد المسلمين فيها والسؤال هنا لما لم نجد مؤسسات حقوق الانسان المجتهدة تستنكر حظر حقوق الامريكان المسلمين في امريكا وتضييق الحريات الدينية عليهم؟ .. يبدو اننا لن نسمع لها صوتا الا في حال اصدار قرار بمنع بناء مأتم في البحرين هنا سيدبها النشاط ربما !

دعونا من امريكا ولنتجه الى تركيا اكبر بلد اسلامي في اوروبا والذي تم فيه طرد طالبة متفوقة ومنعها من اخذ جائزتها كونها محجبة !! تركيا الذي يحظر ارتداء الحجاب خاصة في المؤسسات التعليمية ومواقع العمل رغم انه بلد اسلامي اوروبي ! منظمات حقوق الانسان والديمقراطية الاوروبية يبدو انها في نشاطها وقضاياها مهتمة بالبحرين اكثر من تركيا ربما !

حتى إذا ما اردنا قياس مدى حرية ممارسة الشعائر الدينية على المستوى الاقليمي فان كشمير تمنع احياء شعائر عاشوراء والهند في كثير من مناطقها منعت خروج مواكب العزاء في عاشوراء بل حتى مصر واكبتها في هذه الموجه حيث منعت الشرطة المصرية خروج مواكب العزاء بالقوة وقامت بإغلاق ضريح الحسين في القاهرة !

وعندما نأتي على المستوى الخليجي فتعد مملكة البحرين الدولة الخليجية الوحيدة التي تشهد انتشار المآتم فيها بدرجة كبيرة مقابل الدول الاخرى اضافة لسقف الحرية العالي في مسألة الحرية الدينية المتاحة " والله انه ليس على مستوى خليجي بل حتى عربي وعالمي .. لم نرى في اي دولة في العالم مآتم تستغل مناسبة عاشوراء بالتطاول دعاءا واسقاطا وتحريضا ضد نظام الدولة وتترك الامور كما هي "سايبه" ومستمرة ! بل ويسمح بزيادة اعداد المآتم في مناطق معظم تركيبتها السكانية من طائفة اخرى لذا نحن لا نفهم لما البعض رغم كل الامثلة الدولية الحاضرة امامه يرى ان حق ممارسة شعائره الدينية – المختلفة عن الشعائر الدينية عند الطوائف الاخرى كالمذهب السني - التي تسيس وتحرف عن مناسبتها وتغير بالكامل وتستغل تدرج ضمن حقوق الشعب وان نظام الدولة وشرائح الشعب العريضة الاخرى مجبرين وملزمين بها !

جزء من اجابة سؤال هل يحق للحاكم منع ممارسة الشعائر الدينية عن شعبه هو السؤال " من هم بالاصل شعبه ؟ " شرائح عريضة من الشعب ترفض تسيس المناسبات الدينية فالشعب البحريني معروف انه شعب يتمتع برفاهية الحرية في ممارسة الشعائر الدينية ولم يعاني يوما من ظاهرة المنع او التقييد ما عدى فئات مندسة بالخارج هي بالاصل و" أساسا " لا تعد من الشعب ولا تمثله بالكامل وان حصلت على الجنسية مؤخرا وما تمارسه لا يصنف ضمن الشعائر الدينية ..
هناك سؤال قد يكشف جوانب من الاجابة ايضا او قد يكون جوابا على هيئة سؤال وهو هل يحق لعدد من قادة الفتن ومشايخ الطائفية ايجاد شعائر دينية مبتكرة من عندها تحمل الاساءة لسيدنا الحسين ولا تمثل اخلاقه ؟ هل يحق لمن حكم تجبرا ان يحول هذه المناسبة الى تقسيمات وتصنيفات طائفية بغيضة للترويج لشعارات من شاكلة " سنة وشيعة  " " وشيعة الحسين " ؟ هل يحق لتنظيمات حزبية ذات اجندة خارجية استغلال المناسبات الدينية التي هي لعامة المسلمين في كافة اقطار العالم الاسلامي – مناسبات دينية ركزوا - في الترويج لمشاريعهم السياسية الانقلابية ؟ بل السؤال الاهم هل يجوز لاي طرف كان تسييس هذه المناسبات الدينية واستغلالها ؟ الاهم ايضا من كل هذا وذاك هل يجوز لاحد ما اينما كان القيام بممارسات وسلوكيات تتنافى مع الاداب العامة التي يدعو اليها الاسلام بل ومبادىء المجتمع وعادات وتقاليد الوطن وحتى فيما يخص بضاعة الديمقراطية المصدرة لنا من دول الخارج من ناحية مبادىء حقوق الانسان وحمل لافتات وشعارات طائفية والامر من هذا وذاك الاساءة لشخصية تاريخية لو كانت حية بيننا لما قبلت ابدا بما تراه الا وهو سيدنا الحسين ؟ السؤال الابرز هنا ما علاقه الحسين اصلا بالبحرين ونظامها وشعبها ومجريات الامور السياسية والادارية فيها ؟ وما علاقه الحسين والذي توفاه الله شهيدا من مئات السنين بالانظمة الحالية الموجودة اي ما علاقته بالعلاقة الموجودة بين النظام والشعب والوضع الامني وتعامل الدولة مع عمليات العنف والتخريب ؟

استحضر اليوم مقولة لاحدى زميلاتي من الطائفة الشيعية عندما كانت تزاملني في مهنة الصحافة حيث كانت قد فتحت جهاز الكمبيوتر لمطالعة خطبة احد مشايخهم فطرحت علي وقتها ممازحة وهي تطالع الخطبة تعليق من نوع " ايضا خطبة جديدة لمواضيع قديمة انظري كيف نحن امة تحب الحزن وتحقد عليكم ولا تنسى ، الحسن والحسين قتلا من مئات السنين ونحن نحقد على من قتلهم ونبكيهم ولا نريد النسيان !! هذا هو سبب تأخر مجتمعاتنا وتخلفها " هذا كان كلامها الذي يمثل اعتراف جريء وخطير قد تكون مساحة الحقيقة فيه اكبر من تعليقها الساخر وممازحتها !

احساس عابر :
امريكا مستمرة في حربها على الاسلام ومنع بناء المساجد ولنتخيل موقفها وطريقة تعاطيها وتعاملها عندما يقدم لها طلب ترخيص بناء مآتم وتنظيم المواكب الحسينية في الشارع وحمل شعارات ولافتات وبناء مجسمات وتعليق بنارات سوداء على المباني بترخيص وغير ترخص والزام رئيسها باحترام حمل شعارات ضده من باب الحرية الدينية او حتى حرية التعبير؟


احساس ديني :

رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام جد الحسين قال : حسين مني وانا من حسين " فهل يحق لعدد من اصحاب الفتن من الطائفة الشيعية الاساءة لاخلاق الحسين وجده رسولنا الكريم في عدم الامتثال لكل ما امرنا به الرسول من اخلاق قيمة وطيبة وتسامح وعدم ايذاء المسلمين والتعرض لهم وشتمهم؟